إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي
514
الغارات
أن في دعابة ، وأني أمرء تلعابة ، [ أعافس وأمارس ] إنه والله يعلم لقد قال كذبا ونزغ ( 1 ) آثما ، أما يشغله عن ذلك ذكر الموت وخوف الله والحساب ؟ ! أما وشر القول
--> 1 - في الاحتجاج والنهج : ( ونطق ) ففي النهاية : ( يقال : نزغ الشيطان بينهم ينزغ نزغا أي أفسد وأغرى ، ونزغه بكلمة سوء أي رماه بها وطعن فيه ) .